إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
476
الغارات
مسالحكم عن مواضعها ( 1 ) وقتل منكم رجالا صالحين ( 2 ) وقد بلغني أن الرجل من أعدائكم كان يدخل بيت المرأة المسلمة والمعاهدة ( 3 ) فينتزع خلخالها من ساقها ، ورعثها من أذنها ( 4 ) فلا تمتنع منه ( 5 ) ، ثم انصرفوا وافرين لم يكلم منهم رجل كلما ( 6 ) فلو أن امرءا [ مسلما ] مات من دون هذا أسفا ما كان عندي ملوما بل كان عندي به جديرا ، فيا عجبا عجبا ( 7 ) والله يميت القلب ويجلب الهم ويسعر الأحزان ( 8 ) من اجتماع هؤلاء ( 9 ) على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحا لكم وترحا لقد صيرتم أنفسكم غرضا يرمى ( 10 ) ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله وترضون ، ويقضى إليكم فلا تأنفون ، قد ندبتكم إلى جهاد عدوكم في الصيف فقلتم : هذه حمارة القيظ ، أمهلنا حتى ينسلخ
--> 1 - في النهج والكافي : ( وأزال خيلكم عن مسالحها ) . 2 - في كامل المبرد ومعاني الأخبار : ( ورجالا منهم كثيرا ونساءا ) 3 - في غير الأصل : ( يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة ) . 4 - في الأصل : ( وعهدها ورعاثها ) ، وفي الكامل ومعاني الأخبار : ( فينتزع أحجالهما ورعثهما ) ، وفي النهج والكافي : ( حجلها وقلبها وقلائدها ورعثها ) . 5 - في النهج والكافي : ( ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام ) . 6 - في النهج والكافي : ( ما نال رجلا منهم كلم ، ولا أريق لهم دم ) . 7 - في كامل المبرد : ( فيا عجبا كل العجب ) . 8 - في كامل المبرد : ( ويشغل الفهم ويكثر الأحزان ) . 9 - في كامل المبرد ومعاني الأخبار : ( من تظاهر هؤلاء القوم ) . 10 - في النهج : ( حتى صرتم غرضا يرمى ) وفي الكامل : ( حتى أصبحتم غرضا ترمون ولا ترمون ) أما معاني الأخبار فالعبارة غير موجودة فيه .